زرع الألفة التربوية/ کاشت صمیمیت تربیتی

زرع الألفة التربوية …
من أساسيات التعليم وفنيات التربية وأبجديات التواصل التربوي زرع الألفة مع المتعلم والتي تقتضي التواصل معه وفهم احتياجاته وخصوصية سنه الطفولي أو الشبابي ، لأن الدخول إلى عقل المتعلم وقلبه مفتاح كل تعليم ناجح وتعلم فعال ، حيث تنتقل المعارف والمهارات بسلاسة بل وتتغير القناعات وتزرع القيم والسلوكيات بشكل هادئ وذكي ، ولست أتحدث عن التنظير فأنا ابن القطاع روضتني صفوفه ودعكتي حجراته حتى فهمت سر كسب قلوبهم سواء بالترغيب أو الترهيب فلكل متعلم مفتاحه الذي تلج به إلى مكنونه وذلك يستدعي منك قراءة للفنون التربوية واطلاعا على المدارك النفسية وقد قال جون بياجيه : ( أنا حريص على أن يحبني المتعلم أكثر من حرصي على المعرفة ) دون غرق في المحبة الزائدة والتعلق الممرض والتعدي على مسافة الأمان بين المعلم والمتعلم مما نشهده لبعض من أشغله التعليم عن التربية لقلة وعيه وقصور فهمه وحداثة أسنانه ،فظن أن الجلوس معه في المقاهي أو التواصل الشخصي يزيده قربا لهم، ليستيقظ بعد سنوات على كسر للحدود وتجاوز مشهود فكن متزنا وسطيا معتدلا .